د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
هذه البرتوكولات هي النهج الذي تسير عليه المؤامرات الكونية المحاكة من قبل العصابات الماسونية والصهيونية.

البرتوكول العشرون: إغراق الدول في الديون:
إن فرض ضرائب تصاعدية على الأملاك هو خير الوسائل لمواجهة التكاليف الحكومية، وهكذا تدفع الضرائب دون أن تُرهق الناس، وستتوقف قيمة الضريبة على حجم كل ملكية فردية..... وبهذا ستجبي الحكومة دخلاً أكبر من نظام الضرائب الحاضر (1901 م) الذي يستوي فيه كل الناس... إن فرض الضرائب على رؤوس الأموال يقلل من زيادة الثروة في الأيدي الخاصة التي سمحنا لها بتكديسها حتى تعمل كمعادل لحكومة الأمميين ومالياتهم.
وستكون هناك ضرائب دمغة تصاعدية على المبيعات والمشتريات (ضرائب المبيعات!!!)، مثلها مثل ضرائب التركات وأي انتقال للملكية بغير الدمغة المطلوبة سيعد غير قانوني.... وسيجبر المالك السابق على أن يدفع عمالة بنسبة مئوية على الضريبة من تاريخ البيع.

إن الأزمات الاقتصادية التي دبرناها بنجاح باهر في البلاد الأممية قد أنجزت عن طريق سحب العملة من التداول، فتراكمت لدينا ثروات ضخمة..... كما أدّى سحب المال من الحكومة إلى استنجادها بنا لإصدار قروض، ممّا وضع على الحكومات أعباء ثقيلة هي فوائد المال المقترض.
إن تركيز الإنتاج في أيدي الرأسمالية قد امتص قوة الناس الإنتاجية حتى جفت، وامتص معها أيضًا ثروة الدولة.

أظنكم تعرفون أن العملة الذهبية كانت الدمار للدول التي سارت عليها، لأنها لم تستطع أن تفي بمطالب السكان، ولأننا كذلك قد بذلنا أقصى جهدنا لتكديسها وسحبها من التداول.
إن القروض الخارجية مثل العلق الذي لا يمكن فصله من جسم الحكومة، ولكن حكومات الأمميين لا ترغب في أن تطرح عنها هذا العلق، بل إنّها تزيد عدده.... فإذا كان القرض بفائدة قدرها خمسة من مئة، ففي عشرين سنة ستكون الحكومة قد دفعت بلا ضرورة مبلغًا يعادل القرض لكي تغطي النسبة المئوية، وفي أربعين سنة ستكون قد دفعت ضعفين، وفي ستين سنة ثلاثة أضعاف المقدار، ولكن القرض سيبقى ثابتًا كأنه دين لم يسدد!! ثابت من هذه الإحصائية أن هذه القروض تحت نظام الضرائب الحاضرة (1901) تستنفذ آخر مليم من دافع الضرائب الفقير، كي تدفع فوائد للرأسماليين الأجانب الذين اقترضت الدولة منهم المال!! وبعد أن رشونا أناسًا لازمين لاستبدال القروض الخارجية بالقروض الداخلية ـ تدفقت كل ثروة الدول إلى خزائننا.

لقد جرّ الحكام الأمميون ـ بإهمالهم أو لفساد وزرائهم أو جهلهم ـ بلادهم إلى الاستدانة من بنوكنا، حتى إنهم لا يستطيعون تأدية هذه الديون.... وكان أيسر لهم لو أنهم أخذوا المال من شعبهم مباشرة ـ على صورة ضرائب ـ دون الحاجة إلى دفع فائدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

البروتوكول العشرون في نقاط : إغراق الدول في الديون.
1. فرض ضرائب على الأملاك.
2.فرض الضرائب على رأس المال.
3. فرض ضرائب على المبيعات والمشتريات.
4. فرض ضرائب على التركات وإنتقال الملكية من تاريخ إنتقال الملكية.
5. سحب العملة من التداول.
6. سحب المال من الحكومات.
7. سحب العملة الذهبية من التداول.
8. استبدال القروض الخارجية بقروض داخلية.
9. جر الحكام من التدين من بنوكنا بدلا من التدين من شعوبهم على شكل ضرائب.





 

 

مناقشة ما جاء في

البروتوكول العشرون

يخاطب في هذا البروتوكول( متكلم من دعاة المؤامرة الهادفة لسيطرة حكومة يهودية على العالم أجمع ) حضورا في محفل سري ويفصح عن لقاءات سابقة كان قد طرح فيها برامج وتقارير سابقة من آجل إنشاء مملكتهم المزعومة القادمة ويخبر حضوره أنه أرجأ هذا البروتوكول للأخير لأهميته وعسر علاج اموره بالإضافة لشموليته ثم يضيف أن  ما سيقرر نجاعة هذه الطروحات في النهاية  هي الأرقام ليطمئن حضوره عن ثقته في ما سيقول .

يجد هذا المتكلم أنه من صالح مملكتهم القادمة أن لاترهق حكومتها الأوتوقراطية  الشعب بالضرائب الباهظة وأن يتغير اسلوب جني الضرائب عما كان متبعا من قبل عملائهم من الأمميين في حكومات البلاد السابقة والتي أدت إلى النقمة ضدها وإسقاطها ,ولهذا فيجب على حكومتهم الجديدة أن لاتلهث وراء جني القليل من الفقير والذي لن يغنيها وتترك الكثير في أيدي الميسورين وهو في متناول يدها ومن هنا فإنه يطرح برامج الضريبة التصاعدية وفرض الضرائب على المبيعات والمشتريات وعلى كل أنشطة الدول من تسجيل للملكيات أو الإرث وغيرها من الإجراءات الرسمية وبشكل تصاعدي لتجني من الغني أكثر من الفقير مما سينزع من قلب الفقير غله على الميسورين وهكذا فإن الدولة ستجبي ماتحتاجه من المال وتتجنب ذر بذور الثورة وسوسة الخراب في جسمها والتي تنشأ دائما من إرهاق الفقراء بالضرائب ,ويفصح أن هذه الأساليب في جمع الضرائب كانت مبرمجة من قبلهم وبواسطة عملائهم من الغوييم والتي أبقت تلك الحكومات السابقة في قلق دائم ورفض شعبي مستمر ويصرح أن هذه القوانين لازالت سارية حتى هذه السنة 1901 م  في حكومات الغوييم وأنهم لايزالون داعمين لهذه الأساليب الجائرة لإبقاء هذه الحكومات في تخبط وقلق ,وعلينا أن نلاحظ أن  ذكر السنة 1901 م وهي السنة التي إفتضح فيها سر هذه البروتوكولات ومؤامراتها على الحياة في هذا الكوكب من قبل المحافل الماسونية وعصابات الصهاينة علما بأن هذه العصابات تحاول التمويه للعالم أن هذه البروتوكولات ملفقة وليست صحيحة لكن الوقائع ومجرى الأحداث وارتباط مافيها من أفكار وبرامج مع ما جاء في التلمود من توصيات وتعاليم ومع الدسائس والجرائم الماسونية المستمرة  والأطماع التوسعية الصهيونية والأرهاب المستشري في كل بقعة تجد الماسونية لها نفوذا وعملاء, والفساد الذي أصبح صيغة للتعامل في عوالم الماسونية والصهيونية ,كل هذا لم يعد يشفع لأكاذيب الصهاينة والماسونيون للتنصل منها وبات العالم أكثر دراية وتنبها وبات يصنفهم في عداد السيكوباثيين والمنحرفين.

ثم يصرح المتكلم بأن حكومتهم القادمة ستراعي طرح النقد للتداول حسب الزيادة السكانية وأنهم كانوا قد مارسوا هذا الحجب لايقاع حكومات الغوييم في أزمات اقتصادية خانقة ولم يكن الأمميين قادرين على فهم هذه الأزمات وكيف تطورت .

 ويعد هذا المتكلم  حضوره بأن حكومتهم ستكون متنبهة لكل هذه النظم الإقتصادية التي هي من استنباطاتهم ولن تطبق إلا ماهو ناجع وخير لحكومتهم ورعاياهم وأن تطبيقها سابقا كان لإفشال الحكومات السابقة والضغط عليها لتلجأ لطلب عونهم وقروضهم.

حسام الدين مرعي   كل الشكر للدكتور سميح مدانات   May 3, 2021 4:24 PM
أشكر الدكتور سميح مدانات لأنه ينير لنا الطريق بمقالاته هذه لنفهم المؤامرات الكونية,فمثلا إننا نجد أن كل الدول الشرق أوسطية غارقة في الديون والفساد فهي تطبق البروتوكولات الصهيونية على شعوبهاحتى لاتقوم لهم قائمة......

أثير الموسوي   أكرر الشكر والتقدير للدكتور سميح مدانات   May 6, 2021 4:58 PM
جائحة كورونا هي تتطبيق للبروتوكولات الصهيونية ومع أن السحر ارتد على الساحر إلا أنهم ربحوا واختلسوا الميليارات من جراء تجارة اللقاحاتز.

المغربي   الخزعبلات   May 8, 2021 7:18 AM
أنت تكرر الخزعبلات
لا توجد بروتوكولات و لا هم يحزنون
تذكرني خزعبلاتك بالكتيبات الصفراء التي كانت تباع في التسعينيات من القرن المنصرم
هل تظن أنك بتكرار كلمة سايكوباثية و سايكوباثيين أصبحت محللا عبقريا؟

د.نورس م العنتيبي   تحليلات الدكتور سميح مدانات عبقرية وصائبة وتصيب الصهاينة والماسونيين في الصميم   May 9, 2021 5:11 PM
تصنيف الماسونيين والصهاينة كسيكوباثيين هو مطابق للحقيقة فهم مرضاء كذبه ومزورين جبناءهذا بإلاضافة لعدوانيتهم وقتلهم لبعضهم البعض ولغيرهم ويكفي ما يعمله الصهاينة في فلسطين .
من روائع تحليلات الدكتور سميح مدانات أنه أظهر عدائيتهم على أل" أناالعليا" وتمردهم على القانون وتلحف السرية ومحربة الرابطة العائلية لغير اليهود والتمثل بالشيطان دون الإقرار بذلك مما يحدو بي أن أقول أن هذا العبقري قد فتح باباطبياو سيكولوجياجديدا

د. أسيل الشكرجي   نحن في بداية الخروج من عصر السيكوباثية!!!!!   May 10, 2021 5:01 PM
لقد لفت نظري بعض من تلامذتي لتحليلات الدكتور سميح مدانات ومافيها من تجديد فكري ونظرا لأن السيكوباثية في التاريخ هي موضوعنا فقد وجدت من واجبي أن أقول كلمة علمية وهي أن السيكوباثية في معظم مظاهرها هي مكتسبة وأن المجتمعات السرية هي مدارس لها كما في عصابات غسل الأموال والمخدرات وكلها ماسونيات بتنظيماتها وعادة ما تستقطب المهمشين والسطحيين ثقافيا وتمدهم بالوسائل لتستثمر تجنيدهم وتشحن فيهم العداوة لمن هو من غيرهم أو من يفهم نهجهم ومن هنا جاء تشابه نهجهم مع نهج البروتوكولات الصهيونية التي تمثل بكل جملة فيها طريقة التفكير السيكوباثي العدائي والسطحي وعدم قبول الآخر, وللحديث بقية.

محمد خير المجدلاني   من هم الرعاع في البروتوكولات الصهيونية؟   May 11, 2021 5:28 PM
البروتوكوت الصهيونية هي موروث ثقافي للمراباة اليهودية سواء كتبت باللغات ام تركت دون تدوين فهي اسلوب تفكير وخطةعمل ..... وهي تتوافق مع النفسية المادية ولنقل عبادة المادة ولهذا فإن المرابين عبدة المادة توجهوا لاعتبار حتى الإنسان مادة تشرى وتباع ولكل شيء قيمة مادية ولا تعبير للنفسية والكرامة ولا هم قادرين على احترام الآخر ولهذا اعتبروا مأجوريهم بالرعاع
وها نحن نشهد ان عملائهم رعاع فكيف بإنسان سوي يشهد البطش الجبان بأطفال فلسطين ولا يزدري ويحتقر اصحاب هذه البروتوكولات وفي نفس الوقت يعلو نباح ونهيق رعاعهم ضد كل كلمة حق لو انهم غير رعاع.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز