د. كاظم ناصر
kazem_naser@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 June 2011

استاذ جامعي مقيم في كانساس

 More articles 


Arab Times Blogs
الخلافات الفصائلية الفلسطينية وتأجيل الانتخابات

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الخميس 29/ 4/ 2021 عن تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني التي اتفقت الفصائل والأحزاب الفلسطينية على إجرائها قبل نهاية هذا العام لموعد غير محدود، وبرر تأجيلها برفض إسرائيل السماح لفلسطينيي القدس المشاركة فيها، وقال ان إجراءها " يجب أن يشمل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس." وأثار قرار التأجيل ردود فعل فلسطينية وعربية وإسرائيلية ودولية متباينة. فعلى الصعيد الفلسطيني أعربت حركة حماس وعدد من الفصائل والأحزاب عن غضبها ورفضها لقرار الرئيس عباس، وخرجت مظاهرات في الضفة وغزة تطالب بإجرائها في مواعيدها المقررة، وتناقضت التفسيرات وتصاعدت الاتهامات الفلسطينية، خاصة بين فتح وحماس، وازدادت الخلافات والانقسامات الفلسطينية سوأ.

من الواضح أن الفصائل والأحزاب السياسية والشعب الفلسطيني عامة متفقون على أن القدس خط أحمر لا يمكن تجاوزه ويجب إجراء الانتخابات فيها، إلا ان الخلافات حول إمكانية إجرائها تتمحور حول رأيين مختلفتين: فحركة حماس والفصائل الأخرى يعتقدون أنه من الممكن إجرائها في القدس بدون موافقة إسرائيلية، بينما ترفض حركة فتح ذلك وتعتبر موافقة إسرائيل على إجرائها في القدس في غاية الأهمية. وفي محاولة لحل هذه الخلافات دعا الرئيس عباس إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تلتزم بالقرارات الدولية وتتخذ موقفا موحدا من إجراء الانتخابات، لكن حماس وفصائل أخرى رفضت هذه الفكرة واتهمت فتح بالهيمنة والتفرد في اتخاذ القرارات التي تهم الشعب الفلسطيني.

أما عربيا فإن بعض الدول العربية خاصة التي لها حدود، أو علاقات مع الدولة الصهيونية، وتلك التي تستخدم المال السياسي لتعميق الخلافات البينية الفلسطينية واستمرار الانقسام شعرت بالارتياح لتأجيل الانتخابات لأنها تتخوف من  .. فوز حماس وتصاعد المقاومة ..  مما قد يضعها في مأزق أمام شعوبها ويعرض استمرارها للخطر، وتتخوف أيضا من فوز المستقلين الذين سئموا من خلافات الفصيلين الرئيسيين، وفي حالة فوزهم بعدد كبير من المقاعد فإنهم سيرغمون فتح أو حماس على قبولهم في حكومة ائتلافية قد تنجح في إنهاء الانقسام وتأثر سلبا على هيمنة الفصيلين على القرار السياسي الفلسطيني، وعلى علاقة الفلسطينيين بالعديد من الدول العربية!

 وعلى الصعيد الإسرائيلي فإن دولة الاحتلال تعمل ما بوسعها لاستمرار الانقسام والخلافات البينية الفلسطينية وعرقلة إجراء الانتخابات لأنها تخشى أن تفوز بها حماس، أو ينتج عنها تشكيل قيادة فلسطينية مستقلة جديدة ترغب في إثبات قدرتها على إنهاء الانقسام ودعم المقاومة الشعبية للاحتلال، وتفعيل المؤسسات الديموقراطية الفلسطينية والتبادل السلمي للسلطة.

وعلى الصعيد الدولي قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزي بوريل، ان التأجيل " أمر مخيب للآمال بشدة"، ودعت دول صديقة من بينها روسيا والصين وغيرهما السلطة الوطنية الفلسطينية لوضع جدول انتخابي جديد، وأعربت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا في بيان مشترك عن أسفها للتأجيل، واعتبرته الولايات المتحدة شأنا فلسطينيا داخليا، لكن أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي لم تمارس ضغطا حقيقا على إسرائيل للسماح لفلسطينيي القدس بالمشاركة في الانتخابات.

الشعب الفلسطيني يعتز بدور فتح وحماس والفصائل الأخرى في مقاومة دولة الاحتلال؛ لكنه يشعر بالمرارة لاستمرار الانقسام، وسئم من الخلافات الفصائلية؛ ويجمع على ضرورة إجراء حوار داخلي تشارك فيه جميع الفصائل والأحزاب والقوى السياسية للاتفاق على خطة عمل تضع مصالح الوطن ومقاومة الاحتلال فوق المصالح الفصائلية والحزبية الضيقة؛ وتعتبر إجراء الانتخابات ضرورة لتمكين الشعب الفلسطيني من انتخاب قيادات جديدة قادرة على إعادة توحيده، وبناء مؤسساته الديموقراطية، وتمكينه من إقامة دولته المستقلة.   

  

hamed   stallion alpha 1   May 6, 2021 3:21 PM
When there are a deep solidary sense of belonging to the homeland ,not selfishness which push each one to pretend the land and the people ”religiously considered herd” to be of his own property, there will be an easy agreement principally to agglutinate all the people as one to kick out the dirty occupation with his colonists` pack and his ugly soldiers who are stepping over the people´s neck , to construct a democratic state to spread the popular freedom and to work for the change, the renewal and the progress , not to maintain the closed society and the closed system under the theological historicism where the future is predetermined by the past, this society never will progress neither will taste the freedom ,it is stagnated in the past chained with the so-called unquestionable and eternal religious laws and norms , as the tribal and the old traditions . Religiously are called complete laws which served in the past present and future, how can this possible when the human societies are unfinished subjects of evolution and involution ,under these conditions the society is chained and closed forever,

hamed   stallion alpha 2   May 6, 2021 3:21 PM
The disease is at our fractured ,repressed and delayed society who doesn’t run with the advanced sociological science and don’t have a direct contact with the instruments and the process of production ,it changed the donkey by the car because it is more quick ,but continuous exempt from the freedom and have money to to change their mentality which remains magical, irrational and abstract full of prejudices , inhibitions and dependence obliged to live in the past , where each one carry inside himself the spirit of the alpha-stallion to impose his desires ,whims and to act as alkhalifa, but to share and to work in group no ,because they feel lost, for this reason ,ones want the elections others no, to get the big piece of the cake ,THEIR ANXIETY make them forget that the positions are bureaucratic and administrative . In the strict meaning, men of state and state no exist because there are no political independent state , It is up to our free and commitment intellectual to put limit to this chronical situation and its stallion alpha. so as to stop ruminate ourselves and to invent the same wheel periodically .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز