ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
سر الوقت الخفي الذي يخشاه العدو الاسرائيلي ، والذي استخدمته مصر عام 1973، ويمكن للمقاومة استخدامه.
نعم يمكن توجيه صفعة قاسية لاسرائيل، في هذا الوقت الفاصل بين اعوام ست قادمة من ضمنها عام 2022، وخاصة ان الادارة الامريكية غير قادرة على التحرك او اخذ اي قررات استراتيجية قبل الشهر السادس من هذا العام، ومعرفة من سيخلف ترامب بقيادة النظام العميق في امريكا، ولو كان الرئيس بايدن يعلم من سيخلف ترامب، لتحرك باتجاه الملف النووي الايراني واعلن العودة للالتزام ببنوده وشروطه التي كان احد عرابيها في فترة رئاسة اوباما، لذلك ايران لا تعول كثيرا على تصريحات بايدن لانه في هذا الوقت عاجز عن فعل اي شيء. وبما ان ما اكتبه لم يكشف من قبل ساشرح لكم ببساطة ماذا يحصل: في امريكا يتم كل ست سنوات وتحديدا في الشهر السادس "حزيران" انتخاب مجموعة خفية للنظام العميق هي المسؤولة عن ادارة امريكا والعالم: = في عام 1967 كان في سدة النظام العميق الذي يحكم امريكا مجموعة داعمة للوبي الصهيوني، مما اتاح لجيش العدو الاسرائيلي كل الامكانيات التي مكنته من تحقيق الانتصار على الدول العربية وعرف بنكسة 67. = وفي عام 1973 تم انتخاب مجموعة مناهضة للوبي الصهيوني، ويبدو ان الرئيس انور السادات فهم هذا التوقيت مما جعله يدخل بحرب مع العدو الاسرائيلي في اكتوبر تشرين عام 1973، اي بعد اربعة اشهر من انتخاب المجموعة المناهضة للوبي الصهيوني، مما سهل عملية انتصار الجيش المصري، وقد حاول الرئيس نيكسون التدخل لحماية الاسرائيليين ابان حرب اكتوبر 1973، الا ان المجموعة المنتخبة المناهضة للوبي الصهيوني منعته من مساندة الاسرائيليين مما اضطره الى التنحي عام 1974. = وفي عام 1979 اعيد انتخاب المجموعة الداعمة للوبي الصهيوني، فامرت باغتيال السادات وامرت صدام حسين بافتعال حرب مع ايران 1980، وسمحت باجتياح لبنان عام 1982. = وفي عام 1985 اعيد انتخاب المجموعة الداعمة للوبي الصهيوني، وكان رئيسها جورج بوش الاب الذي فاز برئاسة الولايات المتحدة الامريكية عام 1989 واستمرت هذه المجموعة حتى حزيران عام 1991، وهي التي امرت صدام حسين بغزو الكويت للسماح بخلق ذريعة تسمح بدخول جحافل الجيش الامريكي الى الخليج عرفت بعاصفة الصحراء1990 – 1991. = وفي عام 1991 انتخبت مجموعة مناهضة للوبي الصهيوني منعت جورج بوش الاب من اكمال مخططه بالخليج، كما انها اسقطته سقوط ساحق امام بيل كلينتون لرئاسة امريكا عام 1993. = وفي عام 1997 اعيد انتخاب المجموعة الداعمة للوبي الصهيوني، والتي ما لبثت ان اعلنت حربها على كلينتون الذي فاز قبل وصولها بخمسة اشهر، حيث ورطته بملف اخلاقي عرف بفضيحة مونيكا لوينسكي عام 1998، والذي ادى فعليا الى تقييده وفشله طيلة فترة رئاسته الثانية، وقد نجحت المجموعة الداعمة للوبي الصهيوني بفوز جورج دبليو بوش برئاسة الولايات المتحدة الامريكية عام 2001. = وفي عام 2003 اعيد انتخاب نفس المجموعة الداعمة للوبي الصهيوني مما سمح لجورج دبليو بوش ان يكمل ما بداه والده الرئيس الامريكي جورج بوش وتم اسقاط صدام واحتلال العراق والمنطقة وسرقة ذهب العراق والكويت معا ومصادرة عائدات النفط اضافة الى الاستيلاء على تريليونات الدولارات من اموال مجلس التعاون الخليجي، وبسبب جرائم بوش الابن بالعراق وافغانستان، نجح الحزب الديمقراطي بايصال اوباما الى رئاسة الولايات المتحدة الامريكية 2009 ، لكن الرئيس اوباما لم يكن قادرا على التحرك او التصرف. (ملاحظة ما جرى مع اوباما هو ما يجري اليوم مع بايدن الذي ينتظر الشهر السادس ليعلم من سينتخب النظام العميق حتى يعلم ماذا سيفعل ان كان يعود الى الملف النووي الايراني، او مواجهة الصين وروسيا الذي نعت رئيسها بوتين بالمجرم نسبة لمشاركته ترامب في بعض اعماله وهذا ما صرح عنه كيسنجر حول مؤتمر هلسنكي ). = وفي عام 2009 انتخبت مجموعة مناهضة للوبي الصهيوني مما سمح للرئيس باراك اوباما بهامش كبير من الحركة، مكنته من الاقتراب من ايران، حيث اعلن اوباما في 7-7 – 2009 بان امريكا لن تسمح لاسرائيل بقصف مفاعل ايران النووي، وايضا تم التوقيع على الاتفاق النووي بين امريكا وايران. = وفي عام 2015 انتخبت مجموعة داعمة للوبي الصهيوني، وعلى راسها ترامب، الذي ترشح في عام 2016 الى رئاسة الولايات المتحدة الامريكية، وفاز بها على السيدة كلنتون 2017، وقد كان ترامب مطلق الصلاحيات فهو رئيس النظام العميق ورئيس امريكا معا، حيث خرج من الاتفاق النووي مع ايران، واغتال الجنرال الشهيد سليماني وابو مهدي المهندس وقصف سوريا، وامر بقصف افغانستان باكبر قنبلة غير نووية، وفرض ضرائب مالية حتى اوروبا، وطالب الصين بميزان تجاري وابتز اليابان وكوريا الجنوبية، ودفع العرب ضريبة تجاوزت الترليون دولار، ومنح كافة الصلاحيات للعدو الاسرائيلي حيث اقدم على اعلان القدس عاصمة الكيان ومنح نتنياهو الجولان وفرض عقوبات خانقة على ايران وسوريا وفنزويلا ولبنان، وعرض الامن القومي الامريكي للاهتزاز بسبب انحيازه للبيض وانتقاده للسود مما كاد يشعل حربا عنصرية في امريكا تحاكي منتصف القرن الماضي، واقتحم الكونغرس ورفض تسليم السلطة لبايدن، حيث رفس بقدمه كافة الاعراف الامريكية ولم يحضر تنصيب بايدن بسابقة بتاريخ امريكا، ولم يجروء احد على محاسبته او مواجهته، حتى انتهاء ولايته في حزيران من هذا العام. اذا الان العالم برمته يعيش لحظة فراغ يستمر حتى نهاية الشهر السادس من هذا العام، وهو هامش يسمح بمواجهة العدو الاسرائيلي، وايضا النيل منه وتلقينه درسا لن ينساه، خاصة بظل سقوط اخر زعماء التقليديين للكيان الغاصب وهو نتنياهو، الذي يحاول اللوبي الصهيوني العالمي انقاذه وتعويمه شعبيا من خلال اجرا انتخابات مبكرة للمرة الثالثة على التوالي، وهذه العوامل تشكل فرصة، لتوجيه صفعة للكيان الغاصب لخلق معادلة وفرض شروط جديدة عليه. الوقت الان يسمح؟؟
شنة قويدر   حينما كان القادة العرب قادة   June 2, 2021 3:33 PM
حينما كان القادة العرب قادة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى ، و قبيل اندلاع حرب أكتوبر/تشرين الأول التقى الرئيس الجزائري، هواري بومدين برئيس الاتحاد السوفياتي السابق، ليونيد بريجينف، الذي كان غاضباً على الرئيس المصري السابق أنور السادات بعد طرده للخبراء الروس من مصر وقرار موسكو بعدم مد القاهرة بالسلاح.
لكن بومدين نجح في اقناع بريجينف بتزويد مصر بشحنات السلاح، إلا أن بريجينف اشترط أن تدفع القاهرة تكلفة السلاح قبل تسلمه، ولم يتردد بومدين في التوقيع على صك بمبلغ 200 مليون دولار قيمة الأسلحة الموجهة إلى أم الدنيا.
وحين اندلعت الحرب جمع بومدين عدداً من القوات العسكرية التي تقرر ارسالها إلى الجبهة في سيناء، وخطب فيهم قائلاً "إنكم تذهبون إلى أشرف معركة، معركة الدفاع عن الأرض والعرض والحق وعن مصر وفلسطين، هذه المعركة من أشرف المعارك، لن نبكي على من يموت فيها، لكننا سنزفه شهيداً وتزغرد عليه الأمهات".
في هذا الخطاب الحماسي، كان عناصر الجيش الذين يستعدون للمغادرة على أهبة الاستعداد النفسي والعسكري، وكان بوبرمة محمد العيد من ولاية ورقلة جنوبي الجزائر واحداً ممن كان لهم شرف القتال في حرب أكتوبر/تشرين الأول.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز