د. كاظم ناصر
kazem_naser@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 June 2011

استاذ جامعي مقيم في كانساس

 More articles 


Arab Times Blogs
هل ستوحد هذه الانتفاضة الفلسطينيين وتوقظ الشعوب العربية؟

المواجهات العنيفة التي ما زالت مستمرة مع قوات الاحتلال في غزة والضفة الغربية ومدن وبلدات الأراضي المحتلة عام 1948، وما نتج عنها من خسائر بشرية ومادية أدت إلى استشهاد ما لا يقل عن 140 وجرح آلاف من بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، واحدثت دمارا هائلا خاصة في غزة، هي انتفاضة شعب يرفض الاحتلال والقهر والغطرسة الصهيونية، ويتمسك بأرضه ووطنه، ويسطر ملحمة بطولية نالت إعجاب وتقدير وتعاطف الشعوب العربية وشعوب العالم، ووضعت أسسا جديدة للصراع والمواجهة مع الصهاينة والرسمية الفلسطينية والعربية، حيث أنها وحدت الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والمدن والبلدات والقرى المحتلة منذ عام 1948، وأعادت له الثقة بنفسه وبقدرته على مواجهة الدولة الصهيونية وارهاقها عسكريا واقتصاديا، وفضحها كدولة عنصرية محتلة أمام المجتمع الدولي، وأثبتت وبدون أي مجال للشك ان المقاومة الشعبية هي السبيل الوحيد لتحرير الأرض وإنهاء الاحتلال، وأفشلت جميع مشاريع الاستسلام، ووجهت ضربة موجعة للسلطة الوطنية الفلسطينية وقيادة الرئيس محمود عباس وقادة دول التطبيع العربية ووضعتهم في مأزق أمام شعوبهم، ومن المتوقع أن تزيد من شعبية وقوة حركة حماس وجبهة المقاومة في الداخل الفلسطيني، ويكون لها استحقاقاتها الطويلة الأمد على القضية الفلسطينية ومقاومة الاحتلال.

ولا بد هنا من الإشارة إلى أن ... مشاركة فلسطينيي 1948 انتفاضة إخوانهم في غزة والضفة ... وتصديهم للصهاينة في مدن وبلدات الداخل المحتلة تدل بوضوح على عظمة وعراقة شعب فلسطين، وكانت صدمة كبيرة للصهاينة الذين كانوا يتخيلون أن فلسطينيي الداخل الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية قد اندمجوا إلى حد كبير في المجتمع الإسرائيلي وإنهم لا يشكلون خطرا عليه؛ لكنهم أثبتوا ولاءهم ووفاءهم لفلسطين، وأظهرت مواجهاتهم للصهاينة في شوارع حيفا ويافا وعكا واللد وغيرها من المدن والبلدات الفلسطينية المحتلة أن الدولة الصهيونية المكونة من شعوب وثقافات مختلفة لا جذور لها في المنطقة العربية، وإنها هشة وقابلة للتفكك والاندحار.

أعادت الانتفاضة الحالية إحياء زخم القضية الفلسطينية ووضعتها في واجهة الاحداث العربية والدولية؛ فقد أظهرت الشعوب تعاطفها مع الفلسطينيين في وسائل التواصل الاجتماعي، واندلعت مظاهرات مؤيدة لهم في العديد من دول العالم وبعض الدول العربية، وخرج الأردنيون واللبنانيون إلى حدود دولهم مع فلسطين وطالبوها بفتح الحدود والسماح لهم باجتيازها والاشتباك مع الصهاينة؛ الشعوب العربية التي تعاني من الاستبداد وكتم الأنفاس والفقر جاهزة للتمرد على جلاديها ... حماة حدود الصهاينة... ونأمل ان تكون انتصارات وصمود أبطال هذه الانتفاضة هي القشة التي تقصم ظهور المستسلمين والمطبعين العرب، وتعيد للشعوب العربية ثقتها واعتزازها بنفسها، وتشجعها على التمرد والعمل على تغيير الأوضاع الحالية، وعلى العودة إلى سياسة المواجهة والمقاومة والتضحيات.

ثقتنا في الشعوب العربية وبولائها لفلسطين والقدس لا حدود لها، وإيماننا بقدرتها على النهوض من جديد وتغيير واقعها المرير لا يتزعزع؛ ولهذا يحدونا الأمل بأن تساهم هذه الانتفاضة في توحيد الفلسطينيين وتغيير قياداتهم، وفي تسريع يقظة الشعوب العربية وخلاصها من أنظمتها الانهزامية وحكامها الطغاة!  

 

 

خبير في العلاقات الدولية     May 17, 2021 1:12 AM
يقول "وفي تسريع يقظة الشعوب العربية وخلاصها من أنظمتها الانهزامية وحكامها الطغاة!" انتهى كلامه

الشعوب العربية تحتاج الصحة و التعليم و فرص الشغل و جلب الاستثمارات و السلام
لا يوجد مشكل بين الشعوب العربية و حكامها
ماعدا النظام السوري الذي فقد الشرعية الدولية و إن استمر في البقاء فسيكون منبوذا من طرف الجميع
و لبنان التي لا يعرف أحد رأسها من رجليها ما لم يتم نزع سلاح حزب الله
و النظام الجزائري الذي أوصل البلاد إلى حافة المجاعة

hamed   watch the bottle 1   May 17, 2021 12:14 PM
When there are a severe and hard popular shocking event usually produce reactions, the logic is to revise the previously followed trajectory , to correct the errors and renew it to face the serious diversity .In our case the reaction tends to be fiery emotion usually to cool when passing the event, FRIEND review and count ¡,. our societies are fragmented discriminative in addition these blots are institutionalized “”This is a fact and whoever denies is deaf and blind of mind”, There are no vision of the future but an aspirations predetermined by theological historicism , which looks for the past and obviate the future.

hamed   2   May 17, 2021 12:19 PM
We have contradictory concepts and scattered ideas and a magical mentality full of taboos and totems typical of the primitive and feudalistic age, indoctrinated to have loyalty towards the tribe the leader, No education over the sense of belonging to the solidary and sharing home land , no knowledge about civilization roots . If this is not corrected friend ,with all the regret we will return to the starting point fractured and enmities and,ALL sadness without knowing objectively why of our confrontation and the selfish individualism . Someone may think that it is not the time to make this comment but to fill the bottle and to look to it half full . we have to revise if the container is leaky to arrange or to renew it, Then and only then the resistance and the triumph pf the Palestinian people and the progress and the democracy of the arabic people is possible







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز