احمد علي
ahmed.laarfi@outlook.com
Blog Contributor since:
15 July 2019

 More articles 


Arab Times Blogs
أما نحن عدونا حكام خونة!!

 

ما قتله شخص واحد في بنغازي يفوق عشرين ضعف ما قتلته إسرائيل!

 

"الله يؤتي النصر من يشاء... وليس حدادا لديكم يصنع السيوف" نزار قباني

 

هذا الحديث غير موجه لشخص بذاته إنما هو رد على ذريعة الخسائر المادية وقبلها البشرية للفلسطينيين. أنا لم أخض في هذه الحرب ومارست أضعف الإيمان، وكان هذا الرد دوما مطروحا ولم أشأ أن أحرج أي أحد به كتعليق على صفحته وفضلت أن يكون في صفحتي.

تحدثوا عن أرقام خسائر الفلسطينيين البشرية والمادية وقارنوها بخسائر إسرائيل المماثلة وطبعا المقارنة رقميا رجحت كفتها بكل ثقل لإسرائيل رغم أن الانتصار في أي حرب يعزى لتحقيق الأهداف وإلا كنا أعتبرنا النازية انتصرت في الحرب الكونية الثانية كونها دمرت نصف العالم ومن مات من الحلفاء أكثر بكثير ممن مات من ألمانيا النازية.

كم عدد المباني التي دمرت في غزة وكم مات من البشر؟

وردي على هذا السؤال بسؤال مماثل وهو كم دمر من المباني فقط في بنغازي وكم نزح من السكان وما هو عدد القتلى والمهجرين لغاية الأن؟

لا شك أن الأرقام لكل خانة، مع شديد أسفي أن أضع البشر الذين قضوا في الحرب كإحدى الخانات أو الخيانات، هم أكثر مائة ضعف من الخانات المثيلة في غزة!!!    ومع هذا لم يجروء أحدا أن ينتقد هذا الوضع خاصة أنه من عرب عاربة ومستعربة واعراب فوقها. هذا في بنغازي فقط وتركنا درنة، قنفودة، رأس لانوف، إجدابيا، طرابلس، غريان، وأخيرا مقابر ترهونة الجماعية.

نصف بنغازي نزحت عام 2014 و 2015 وقلنا أنهم دواعش وأخوان وأستبحنا ممتلكاتهم وأعتدينا على حرماتهم ولم نكلف أنفسنا عناء السؤال عمن طالهم الهدم (بالخطأ) ممن مطبوع على جباههم أنهم ليسوا أخوانا ودواعشا، واضطروا لكراء بيوت بأرقام تفوق رواتبهم التي لم تك موجودة بالبنوك.

الإمارات (إطمأن قلبها) بعد عدوانها على اليمن الذي منذ وعيت على الدنيا وهم يدلعونه بلقب السعيد وما رأت عيناي فيه الا بؤسا وجد شديد فقتلت طائراتهم العمياء المسيرة الالاف من البشر بتهمة أنهم حوثيون تابعون لولاية فقيه إيران صديقتهم التي تودع في بنوكهم 200 مليار دولار، وتستعير منهم مجموعة جزر منها طنب الكبرى والصغرى وأبي موسى. ولماذا يحرروها من العجم الفرس وأول أولوياتهم أن يحرروا اليمن من سكانه اليمنيين وذلك بقتلهم. ولم يقصروا معنا في ليبيا فقد قتلوا فلذات أكبادنا رفقة طائرات السيسي وفتاوى شيوخ إبن خادم الحرمين. دمروا سوريا حاولوا في تونس ولازالوا، دمروا مصر. يحاولوا قلب نظام الحكم في الأردن أما الجزائر فقد كان بوتفليقة لاجئا في الإمارات لعشرين عاما. والعراق تآمروا عليه ودمروا أقدم الحضارات الإنسانية فيه. 

هولاء حكام يعملوا ضد صالح شعوبهم والجيوش التي يصرفوا عليها خيرات بلدانهم ما عملت الا لشهر وردع شعوبهم والرقص مع مجندات العدو على الحدود وخلق عدوا من الوهم يخدروا به الناس لكن إلى حين.

إسرائيل في بعض المرات حين تريد نسف عمارة تطلب من الناس إخلائها الأمر الذي لا يفعله مولانا أمير المؤمنين هنا أو هناك ولذا أحيانا يتهيأ لنا أن إسرائيل وهي عدو الفلسطينيين هي ملاكا حيال ما يفعله هولاء الخونة العرب في العرب.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز