مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
الصين تكشرعن انيابها مع غزة
لا أدري إذا ما انتبه احداً بعيدا لما حصل أثناء الحرب بين غزة و الكيان الاسرائيلي الغاصب .
هل تلقفت الولايات المتحدة و بقية العالم الرسالة الصينية .
أم أن أحد لم ينتبه .
أو ربما هناك من دفن رأسه في الرمل و لا يريد أن يشعر الآخرين أنه سمع الرسالة
أو حتى يريد ألا يلتفت الاخرين و ينتبه لها .
على مبدأ اطمر الجثة و اخفي الاثر كي لا يكون هناك حقيقة ...
كشرت الصين لاول مرة عن انيابها بابتسامة و لا تظنن أن الليث يبتسم .
تماما كما كشرت غزة بدون ابتسامة و انتصرت حتى الآن في هذه الحرب التي امتدت 11 يوماً رغم الكلفة للباهظة و أرواح الاطفال ال 65 الذين قتلوا بقصف الطيران .
و قنص جنود الاحتلال الاسرائيلي لهم .
و ربما لم ينتبه أحد لما فعلته الصين .
لأن الجميع كان ينتبه لأصوات اسرائيل الباحثة عن جهة مؤثرة في ايقاف صليات الصواريخ المنطلقة من غزة المتساقطة على أراضي فلسطين المحتلة من مستوطنات و مدن محتلة منل ابيب و حتى الجليل و النقب في واقعة غير مسبوقة في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي .
فرغم قتل كل هؤلاء الاطفال و الدمار الذي الحقته الهمجية الاسرائيلية المجرمة بغزة .
الا انها كانت و لأول مرة تعج ملاجئها بالمستوطنين من جراء صواريخ المقاومة في غزة .
و لأول مرة كانت اسرائيل و منذ عقود محاصرة تحت عدسات مجهر الشارع الانساني العالمي الذي ربحته غزة هذه المرة و التهب مدافعا عن غزة في كل دول و مدن العالم و اهمها امريكا .
إلا ان دوي التكشير الصيني بالنسبة لمن يتعاطى بالسياسة .
كان الاعظم و الاكبر و الأخطر عالمياً منذ نشأت الصين و رسم علمها في عام 1949 م و ظهورها على المسرح الدولي ، ليس بالنسبة إلى غزة و قضية فلسطين .
و إنما لمصلحة الصين نفسها و مستقبلها الاستراتيجي و بداية الخطوة الاولى على طريق قيادة العالم مستخدمة غزة ك دعسة اولى في هدفها التي كانت تنفيه باستمرار عن رغبتها و نيتها في قيادة العالم
لنبدأ من تكشيرت غزة
لأن الصين كشرت عن انيابها معتمدة تكشيرة و واقعة غزة نافذة لتكشيرتها و سبب عفوي و منطقي و واقعي .
( غزة )
استنفرت كتائب المقاومة الفلسطينية في غزة لنجدة اهلهم في حي الشيخ جراح المقدسي .
على اثر الاجرام الصهيوني و العربي بالتواطئ على اهلنا في القدس و السطو على بيوت المقدسيين
و السرقة الممنهجة و الملتوية و الغير القانونية عبر هيمنة المستوطنين اليهود و تزوير أوراق و مستندات المنازل لطرد اهلها منها بقرارات قضائية احتلالية عنصرية تارة .
و بطرق تطبيعية اجرامية تآمرية على الشعب المقدسي ك شراء عيال زايد المطبعين للبيوت المقدسية و التنازل عنها لاسرائيل .
نعم هذا اسلوب من اساليب الغدر من عيال زايد بحق الشعب الفلسطيني و ما خفيا اعظم من سيارات اسعاف و طواقم تجسس طبية على المقاومة لاسرائل ..
كان لاستغاثة النساء و الاهالي المحتجين على الطرد من منازلهم في حي الشيخ جراح .
مناظر تفطر القلب و تُدمع العين لشعب اعزل لا حول له و لا قوة أمام اجرام المستوطنين المدعومين من قضاء و شرطة الاحتلال وسط تخازل و تواطئ حكومة السلطة الفلسطينية في الضفة متمثلة بأكثرية من مسؤولين خونة من قيادة الصف الأول للشعب الفلسطيني .
و على رأسهم ( محمود عباس ) رئيس السلطة الفلسطينية شريك الاتفاقات الامنية مع حكومة الاحتلال الصهيوني مقابل البقاء في الكرسي .
و منافسه على السلطة الجاسوس الاسرائيلي المنفي ( محمد دحلان ) مستشار بن زايد .

( الصين )
من انتبه لتصريح الصين ؟؟
من سمع ما صرحت به الصين ؟؟
نعم لقد وصلت الرسالة و قد تلقفها مباشرة المتضرر منها و لم يرددها في اعلامه .
بل حاول كتمها .
و لكنه لم يطوي الليل السيد ( جو بايدن ) على التصريح الصيني
و لم ينام دون أن يدعو ك وسيط نزيه المحتل الاسرائيلي و المقاوم الفلسطيني إلى مفاوضات عاجلة في ( واشنطن )
على اساس ( حل الدولتين )
لينسف و يمحو أثر التصريح الصيني و المبادرة الصينية .
فقد استغلت الصين انطلاق الصواريخ الفلسطينية و كشفت لاول مرة و بشكل رسمي على الملأ و على لسان الناطق الرسمي الصيني :
أنها (تدعو الطرفين لوقف القتال و بدء مفاوضات سلام في بكين ).
.... هل يعني هذا ان الصين باعت الخجل و قررت و بدأت فعلا بدفش أمريكا عن الكرسي لتحل محلها رويدا رويداً .
.... و هل بدأ فعلاً أفول سيطرة الولايات المتحدة الامريكية على العالم ؟؟ .
.... و هل انتبه الإتحاد الأروبي و روسيا إلى هذه النقلة الصينية الخطيرة على رقعة الشطرنج العالمية ؟؟؟ ......
هذا ما سنراه جليا في القادم من الاعوام القليلة القادمة انطلاقاً من أهم قضايا العالم .
الا وهي قضية الشرق الاوسط ( فلسطين ) .
و حتى و لو لم تستجب اسرائيل و غزة للدعوة و التصريح الصيني بجدية .
إلا انه يبقى عيار ناري له صوت و من العيار الثقيل .
و ( العيار اللي ما يصبش يدوش ) حسب قول المصريين .
و سيصيب في المرات القادمة






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز