إدريس أحمد
hamada.d.1968@gmail.com
Blog Contributor since:
11 June 2019



Arab Times Blogs
مَن الأكرم عند الله، مَن الأحب، مَن الأقرب إلى الله ؟

"و إذا قُلتُم فاعدِلوا." (قرآن)

"إنما بُعثت لِأُتمِّم مكارم الأخلاق." (حديث)

 

للأسف لقد نسينا أن الإنسان العظيم الذي بُعِث بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَة إنَّما بُعِث لتكريس و إتمام و ترسيخ مكارم الأخلاق. هل الذين يزعمون أنهم يسيرون على مِنهاجه في عصرنا الحاضر، هل هم مِثال يُحتذى به و قدوة للآخرين في التَّحلي بمكارم الأخلاق ؟ هل في عالَم الناس اليوم مَن بإمكانه إنكارُ هذه الحقيقة الجَلِيَّة و التي هي أسطعُ مِن ضوء الشمس :

 

ما أكثر "المسلمين" الذين فيهم بَعْضُ أو رُبَّما كُل هذه الخصال : سُفهاء وُضَعاء  لُؤماء، ذوُو أخلاق دميمة، يستحسنون الخيانة و الغدر و العدوان، كذَّابون على أنفسهم و على الناس، أصحاب ضمير ميِّت، و فكر سقيم مُظلِم هدَّام يتصادم مع فِطرة الإنسان و يُعاكِس حركة الحياة بتطوراتِها و مُستجداتِها و تحدِّياتِها و آفاقِها المُستقبلية، ذوُو قلب عَفِن غليظ قاسٍ، أصحاب نظرة دينية مُتشدِّدة بعيدة عن مفهوم الحب و الإخاء بين البشر - نظرة دينية ترفُض الآخَر المُغاير و تحتقِرُه و تُعَيِّرُه -، أصحاب وعي نائِم و ذهنية مُنغلِقة و أفق ضَيِّق، أصحاب سيرة و سريرة خبيثة، يأمرون بالمنكر و ينهون عن المعروف، فاسدون و مُفسدون في الأرض، ضارون لأنفسهم و لغيرهم بفِعْلِ الشر و اجتناب فعل الخير.

 

و ما أكثر "غير المسلمين" الذين فيهم بَعضُ أو رُبَّما كل هذه الخصال : عقلاء عُظَماء شُرفاء، ذَوُو أخلاق جميلة، يستقبحون الخيانة و الغدر و العدوان، صادقون مع أنفسهم و مع الناس، أصحاب ضمير حي، و فكرٍ سليم مُتنوِّر بنَّاء يتناسق مع فِطرة الإنسان و يُواكِب حركة الحياة بتطوراتِها و مُستجداتِها و تحدِّياتِها و آفاقِها المُستقبلية، ذوُو قلب نظيف رقيق حانٍ، أصحاب نظرة دينية مُتسامحة قائمة على مفهوم الحب و الإخاء بين البشر - نظرة دينية تقبَلُ الآخر المُغاير و تحترمه و تُقدِّره -، أصحاب وعي يقِظ و ذهنية مُنفتِحة و أُفُقٍ واسع، أصحاب سيرة و سريرة طيبة، يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر، صالحون و مُصلحون في الأرض، نافِعون لأنفُسهم و لِغيرهم بفِعلِ الخير و اجتناب فعل الشر.

 

باختصار : ما أكثر "المسلمين" الذين هم نقمة على العالَمين، الذين هم أعداء للإنسان و الحياة و الحضارة و السلام ؛ و ما أكثر "غير المسلمين" الذين هم رحمة للعالَمين، الذين هم أصدقاء للإنسان و الحياة و الحضارة و السلام. أي الفريقين أكرم عند الله، يا مَن تَنعَتون دون تفكير و غالباً باستِعلاء أو ازدراء مُعظمَ سُكَّان العالَم بِلَفظِ الكفار مع أنه لا دَخْلَ لهم الْبتَّة في أمورٍ وقعت بجزيرة العرب في زمنٍ سحيقٍ غابِر، أي الفريقين أحَبُّ إلى الله ؟

 

للأسف استقرَّ في مُعتقَدنا و عقلنا الجَمْعي أن أشرارنا و فُجارنا أعزُّ على الله من أخيار و فُضلاء باقي أُمَمِ الأرض و أسلمُ منهم عاقبة في الدار الآخرة… لا ريب عندي و لا تردُّد إطلاقاً أن الشياطين هي مَن أوْحَى إلينا بكذبة مُروِّعة و بغيضة سائدة في مجتمعاتنا، رضعناها مع حليب أمهاتنا بل غُرست في عقولنا منذ الولادة، و كلما كَبُر أحدنا إزداد استمساكاً بها و قد يَصِل به ذلك إلى التضحية بحياته في سبيل أنْ يُقنع بها كافة البَرِيَّة : كل مَن سِوانا مآلُهم الحتمي في الدار الآخرة، بالطبع لا فرق في ذلك بين مُحسنهم و مُسيئهم باعتبار القوم قاطبة كافرين، نار أبديَّة لأننا وحدنا المُؤهَّلون لدخول الجنة… أنا تقريباً على يقين أنه لا مُبالغة فيما أقول على الإطلاق، و إن كان هناك طبعاً أفراد واعون مُستنيرون - عَدَدُهم في تَزَايُد مُستمِر و هذا أمر يَسُر القلب -، لَيْس لديهم هذه الرؤية التي هي عندنا مَوْضِعُ شِبه إجماع. نحن أيضاً نعتقد جازمين أنَّنا شعبُ الله المختار و ليس بِمقدورنا إنكار ذلك.

 

البعض بل الكثيرون عندنا إذا حاولتَ دفعهم إلى التفكير، بعقلانية و موضوعية بخصوص المسألة الدينية، فإنهم على الفَوْر و دون تَمهُّل أو تَريُّث يُلقون في وجهك : "إن الدين عند الله الإسلام" (قرآن). المُؤسف هنا هو أن أغلب مَن يُعرفون في عالَمنا هذا تحت إسم "المسلمون" يفهمون هذه الآية و أخرى يَرمون بها أيضاً في وجوهنا كالآتي : "ما أسعد مَن وُلد داخل دائرة عُنوانِنا الديني، أو التحق بها أثناء وجوده الأرضي، إذ أياً كانت سيرته - و لو غلب شرُّه خيرَه -، فمصيره الأخروي في النهاية الخلود في الجِنان ؛ ما أتعس مَن وُلد خارج دائرة عُنوانِنا الديني، و لم يلتحق بها أثناء وجوده الأرضي، إذ أياً كانت سيرته - و لو غلب خيرُه شرَّه -، فمصيره الأخروي بلا شك الخلود في النِّيران." أنا أرى أن تفسيرها يكمُن في قوله سبحانه بأنه "خَلَق المَوْتَ و الحياة لِيَبلُوَكم أيكم أَحْسَنُ عملاً". و الآيات القرآنية التي تًصُب في نفس المعنى بلا عدد، لكنها في الذِّهنية الإعتقادية لِبَني قومي لا تُساوي شيئاً.

 

أمتنا تتخبَّط فعلاً في قدر هائل من الأزمات و المشاكل، و للأسف غفلنا في غَمْرَتها عن حقيقة في غاية البداهة : المشاكل لا يُمكن حلُّها باستخدام نفس طريقة التفكير التي أَوْقعت في هذه المشاكل. نحن إذاً بحاجة إلى إصلاح فكري، في المجال الديني بالدرجة الأولى. المطلوب بإلحاح ليس أقلَّ من تجديدٍ كُلِّي و إعادةِ بِناءٍ حقيقية لمنظومتنا اللاهوتية بِرُمَّتِها و فكرنا الديني الموروث. ذلك شرط تصالُحِنا مع كُلِّ ما هو جميل و طيِّب في العالَم، تلك أولى الخُطُوات على طريق إصلاح حال الأمة و تخليصِها من أمراضِها و مُعضِلاتها المُستعصِية، ذلك شرط نهضتنا المأمولة التي بها سيتغير وجه الأرض. أرجو أنْ يكون ذلك قريباً !

 

"المسلمون يحتفظون بمكانهم بين أمم العالَم ما احتفظوا بفريضة التفكير." (عباس محمود العقاد)

"ما دام العقل العربي المعاصر ممنوعاً مِن التحليق في آفاق حرية التفكير، بإسم كثير من الموانع، فلن يُتاح لنا أن نستطلع الآفاق المجهولة، و لا حتى أن نسير في الدروب المطروقة التي سلكتها مثلنا الشعوب المعاصرة التي استطاعت تحقيق التقدُّم." (حازم الببلاوي و آخرون، "حصاد القرن - المنجزات العلمية و الإنسانية في القرن العشرين"، 2007)

"يا مسلمون، استرِدوا دينكم بالوعي الحقيقي و بالإنسانية الحقة." (عدنان إبراهيم)

hamed   some causes of our decadence 1   June 11, 2021 12:16 PM
Since centuries we are dragging the postulations of ALGHAZALI,(1058- 1111) IBN TAYIMMEYYEH (1263- 1328) to complete the siege ABDL WAHHAB( 1703.1791) and the always presents our political/religious leaders the totalitarians ,the dictators ,repressive the anti-cultural the corrupt, the egocentric and the bloodthirsty, who are against the freedom and equality among persons ,nobody should feel scandalized. These have appropriated the muselms theology and forced an the awful indoctrination as their interests and desire . to give place for a closed society
,IOne of the important reasons of the decline of science and culture the last of the two centuries in the states which are ruled through islamists fundamental , conservatives and phanatic ,is the apogee and the adoption of Alghazali philosophy which consists in the attack against the philosophers”(( Falsifa in his time means scientists, mathematicians and logicians” in his book Tahafut Alfalasifah ,where he claimed ,that the falsifah is not the method to find the truth and the philosophers cannot give rational explanation for metaphysical questions .He nullified the critical thinking in the islamic area. He developed his school within a limited framework within which there is more compulsion ”obligations” than freedom of choice

hamed   2 decadence   June 11, 2021 12:17 PM
He sentenced that man is conditioned has no options. His society is of class, divided into the thinking and the holder of power by one side and the other is the masses whose interests are controlled by the elite hands , The mases have no remedy than to obey, and to uphold the religion of god SUBMISSION CONFORMISM, masters/serfs to establish THE DETERMINISM
ALGHAZALI :The disaster: Fall cause/effect marked the decadence of the science, the lecture and the culture
In his book, he gave an example,”” FIRE/COTTON /c and burning, the burning of cotton when it enter in contact with fire.. Observation only proves that one thing happens at once. time after time, but it does not prove that it occurs by the action of the other ». , He concluded ,to deny that natural phenomena involve necessary connections, .,to end condemning the FALSAFAH, and to deny that causes need /effects, because this deny the power of God. , The FALL OF CAUSE/EFFECT ,finished with ability to reason and to investigate to know more .He claimed the society´s change only goes to the worst , he advised the man to live secluded because the bad weighs more than the good

hamed   3 decadence   June 11, 2021 12:18 PM
the poverty is preferable to wealth, hunger is preferable to full belly , to affirm the virtuous man behavior is governed by reliance on god rather than to achieve his own supremacy ,He crystallized destiny force, the immobility ,the dependence over others and the powerful veneration Then we shout MARX is kafr he said” The religion is the people`s opium , He claimed that the knowledge only can be unveiled through learning and exercise for what is imprinted in the Holy Book . to declare ”isn`t who acquiring his knowledge of a certain read book, ignorant will become when the one day learned text is forgetting , the true wise is that through his will without study and teaching receives his knowledge from god ”, from here appears that alquran contains hidden miracles and enigmas , each time read something new is found , it has every thing,NO need to read another culture while the greatness of ALQURAN in his sanctity . clarity, easy to understand and to be reasoned not to memorized as not to be game of the hallucinations and the speculation about enigma and mystery is the result of hallucinations and speculations malicious mischievous misleaders

hamed   4   June 11, 2021 12:19 PM
.finally alghazali puts all his energies in favor of prophecy as the method to know the truth, to the detriment of reason and perception which can be misleading. Reasons why we invent the same wheel in each new event
IBN TAYMIYYAH,”” The source of wahabism”” condemned the renovation .aljihad and the martyrdom , , ,POSITIONS against Christianity shiah,drusos alawites . the refusal of the others something that his followers carry on literally And those who indoctrinate the faithful over the hatred and the refusal of the other ,while they protest against the islamophobia well done,but they don’t want to rectify their tremendous error they haven’t any kind of self-criticism neither thinks to rectify but they demand the others to accept them ,About the waahabism the dawaish, their acts, conducts and thinking are pathognomonic example , means they define themselves, Add to these the always present our totalitarian and dictators owners of the political civil/religious system on their service the repressive discriminative the unfair and the ambiguous ,the outdated religious legislation







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز